“نقابات عمال النقل”: رفض فكرة الاضراب كلياً

عقد الاتحاد العام لنقابات السائقين وعمال النقل في لبنان اجتماعا طارئا اليوم الثلاثاء، برئاسة مروان فياض ناقش خلاله الاوضاع العامة التي تشهدها البلاد واوضاع قطاع النقل البري في ضوء التدابير المتخذة للحماية الاجتماعية من جائحة كورونا.

واعلن الاتحاد في بيان، عن انه “توقف عند وضع السائقين العموميين الذين يتحملون مشقات العمل في الظروف الراهنة والتي تتطلب عناية خاصة لحماية السائقين وتأمين لقمة عيشهم التي باتت صعبة التحقيق”. كما ناقش الاتحاد “الاضراب في قطاع النقل البري وتأثير ذلك على وضع السائقين من جهة وعلى الدورة الاقتصادية من جهة اخرى”. كما تطرق البحث الى “الارتفاع المستمر في اسعار مادتي البنزين والمازوت وتأثيرها على كلفة النقل، وتابع موضوع المساعدات المالية للسائقين التي لم يقبضها حتى الآن اكثر من خمسين في المئة من السائقين”.

وقرر الاتحاد الآتي: “1- دعوة كل السائقين الى ضرورة التقيد بالارشادات والتدابير الصادرة عن لجنة فيروس كورونا.

2- يرفض الاتحاد كليا فكرة الاضراب في الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد الامر الذي يزيد الشلل في الوقت الذي نحتاج فيه الى زيادة العمل والانتاج.

3- يرى الاتحاد ان الارتفاع المستمر في اسعار المشتقات النفطية سينعكس حكما على كلفة النقل التي سترتفع لانها تتأثر ايضا بسعر صرف الدولار الاميركي.

4- يطالب الاتحاد بالاسراع في انجاز عملية دفع المساعدات المالية الى جميع السائقين العموميين”.

وودعا الاتحاد المسؤولين كافة الى “الاسراع بتشكيل حكومة وطنية قادرة على معالجة الازمات الاقتصادية والمالية التي نعيشها لانقاذ البلاد”.​

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تعرف على آخر مستجدات كورونا في لبنان

اعلنت خلية متابعة ازمة كورونا في قضاء زغرتا، في نشرتها اليومية، عن “تسجيل 41 حالة ...

نيران الظلام تستهدف شجرة الميلاد والعهد الجديد في ثبات عميق

تجاذبات سياسية وتحالفات قائمة على المصالح الضيقة ودائرة الفراغ الأمني تتسع هذا هو واقع الحال ...

لماذا لبنان ؟ بقلم مواطن لبناني حر

لبنان ليس مجرد دولة إنما هو فكرة وانتماء أكبر من القومية العربية .. لماذا على ...

المطران عودة للحكام: احذروا ثورة الجياع

لفت متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة إلى أن “الآباء القديسين ‏يعلموننا أننا ...