مبالغة بالعنف.. قوى الأمن تقمع المتظاهرين!

هو اليوم الثالث لـ”الغضب” الشعبي، غضبٌ انفجر مع سعر صرف دولار وصل إلى 2400 في سوق الصيارفة، و”الليرة بألف خير” بحسب حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، فيما المصارف تكتظ بالمواطنين الذين “يستعطون” منها أموالهم، دولاراً دولاراً تحكمها “كوتا”، فرضها حديثاً النظام المصرفي.
غضبٌ انفجر في ظلّ التهويل الذي أطلقته القطاعات الحيوية من أدوية ومحروقات، وفي ظلّ فراغ حكومي، على رغم الحديث عن تشكيل يلوح بالأفق، فيما لا تصريف أعمال يقوم بدوره كما تقتضي المرحلة.
لبنان الذي انتفض شعبه لـ 3 أشهر، واجه في اليومين الماضيين، إفراطاً في العنف من قبل قوى مكافحة الشغب، من طرابلس لبيروت، حملات توقيف عشوائية في صفوف المتظاهرين، واعتداء مبالغ عليهم.

ثلاثاء الغضب في طرابلس
عبد الرؤوف المصري (18 عاماً)، طالب هندسة في الجامعة اللبنانية، جريمته المشاركة في احتجاجات البحصاص – طرابلس، يوم ثلاثاء الغضب، احتجاج سلمي قوبل برصاصة، هو بحسب العائلة من نوع “بيل”.
الرصاصة التي أصابت المصري في منطقة حساسة من جسده، لا تستخدم عادة، بحسب ما تؤكد عائلة الشاب ، موضحة أنّ هذا النوع من الرصاص يتضمن 3 وحدات، الأولى هشّمت إحدى الخصيتين ما دفع الطبيب إلى استئصالها، والثانية في الفخذ، والثالثة أصابت العضو الحساس فتمّ تقطيبه.
عائلة الشاب التي تقف مذهولة، أمام واقع ابنها، ناشدت المعنيين التحرّك والمحاسبة، كما ناشدت الإعلام ممارسة دوره في هذه القضية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الريّس معلقاً على “قوارب الموت”: يا للعار!

كتب مستشار رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي رامي الريس عبر “تويتر”: “ركوب بعض اللبنانيين قوارب الموت ...