تراجع الطلب على المحروقات بنسبة 75 في المئة

كتبت “المركزبة”:
لم يعد خافياً تأثر الاقتصاد العالمي سلباً في ظلّ انتشار فيروس “كورونا”، الذي أدى إلى شبه شلل في العجلة الاقتصادية العالمية، ومن أبرز تداعيات ذلك قطاع المحروقات وتراجع أسعارها العالمية. فماذا عن وضعه محلياً؟ وهل من عرقلة في فتح الاعتمادات المخصصة لاستيراد المواد النفطية مع التركيز على التحويلات الخارجية وإعطائها الأولوية لتأمين المستلزمات والمعدات الطبية الضرورية لمواجهة الوباء؟
عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات جورج البراكس أوضح لـ “المركزية” أن “حكماً الطلب على المحروقات تراجع بنسب كبيرة لا سيما في ما يتعلّق بمادة البنزين، مثلما هو واقع مختلف البلدان التي تشهد انتشار الفيروس، نتيجة التزام المواطنين منازلهم ومحدودية تحرّكاتهم خوفاً من انتقال العدوى وتنفيذاً لمقررات الحكومة، والمبيعات في لبنان تراجعت تقريبا إلى ما يزيد عن 70 أو 75 في المئة مقارنةً مع الحاجات اليومية. فلا استهلاك والعرض أكبر من الطلب وهذا ما يساهم في انخفاض الأسعار العالمية لبرميل النفط”، متوقّعاً أن “يستمر في تسجيل مزيد من التراجع وقد يصل إلى ما دون العشرين دولارا للبرميل”.
وفي ما خصّ فتح الاعتمادات للشركات المستوردة للنفط، أكّد أن “المصارف تؤمن فتحها وما من مشكلة، فضلاً عن أن لا حاجة إلى استيراد كميات كبيرة، ولا علاقة لهذه الاعتمادات بتلك المتعلّقة بالمستلزمات الطبية التي لم تكن لديها آلية فتح اعتمادات خاصة بها مثل المحروقات حيث تحددت آلية لاستيرادها منذ 30 أيلول الفائت والعمل على أساسها مستمر بالتالي لا عوائق”.
ولفت إلى أن “الدولة ثبتت سعر البنزين انطلاقاً من هذا الأسبوع وصاعداً على 23500 ليرة لبنانية لصفيحة 95 اوكتان و24000 للـ 98 أوكتان، وكل انخفاض للأسعار يزيد من نسبة الرسوم الجمركية المقتطعة لصالح خزينة الدولة، في حين أن الارتفاع يقلّص من قيمتها. اما المازوت فسعره غير خاضع للتثبيت، بالتالي التراجع العالمي ينعكس على الأسعار محليّاً، وهو معفى من الرسوم إلاّ في حال ارتأت الحكومة فرضها فتعمد إلى تثبيته وتستفيد منها على غرار البنزين”.
ماذا عن الجعالة؟ اعتبر البراكس أن “الوضع الراهن يفرض التعاون مع الحكومة ومع كل المعنيين، والأهم تخطّي أزمة “كورونا”، على أن يستكمل العمل حول مشكلة الجعالة بعدها، ما يهمنا صحة المواطنين والنقابة تناشد اصحاب المحطات اتخاذ كلّ الإجراءات الوقائية من منع الاكتظاظ والتعقميم وغيرها… حمايةً للعمال والزبائن ولذلك لم نعارض إقفال المغاسل كونه يؤدي إلى تجمعات”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بالجرم المشهود… قوى الأمن تلقي القبض على مروج مخدرات في برج حمود

صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ــ شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي: بناءً على ...