مي شدياق أصيبت بكورونا… وآخرون بفيروسٍ آخر

لم يكد يمرّ وقتٌ قصير على تلقّي الوزيرة السابقة مي شدياق لخبر إصابتها بفيروس كورونا، حتى صدر بيانٌ باسم مكتبها الإعلامي يعلن ذلك ويشرح التفاصيل.
فعلت شدياق ما كنّا نشكو من نقيضه، وهو إخفاء الأشخاص لخبر إصابتهم بالفيروس، على الرغم من أنّ ذلك يعرّض الآخرين للعدوى.
إنّ مثل هذا الخبر، في أيّ بلدٍ في العالم، كان ليستدعي التضامن مع المصاب أو الصلاة لشفائه أو الوقاية من قبل مَن احتكّ بهم المصاب. في لبنان حصل ما هو إضافة لذلك كلّه.
لقد اختار البعض الشماتة. وتمنّى البعض الموت.
إنّه فيروس ألعن من كورونا بكثير. لا يقتل الخلايا بل يقتل الإنسانيّة.
وتجدر الإشارة الى أنّ شدياق، منذ لحظة دخولها الى المستشفى، تتواصل مع المتصلين بها وتطمئنهم على صحتها، بتفاؤلٍ كبير، كما تجيب على الرسائل التي تتلقّاها وتظهر عن معنويّات مرتفعة وإيجابيّة تواجه بها هذا الفيروس.
علماً أنّ شقيقتها ميشا، التي خضعت أيضاً لفحصٍ مخبريّ أتت نتيجته سلبيّة، كتبت لشقيقتها، بعد أن أرغمت على الابتعاد عنها: “ميّوش هيدي أول مرة بتكوني بالمستشفى وما بكون معك. متل العادة ما فارقتك بالسفرة وانعزلنا سوا وقت رجعنا بس إنتي صحتك أضعف وطلع الفحص إيجابي بس ما بخوّف. أنا هلّق جبروني إتركك لحالك بالمستشفى بس العدرا ومار شربل ما بيتركوكي. إنتِ أقوى من كلّ شي”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

“المستقبل” نعى محسن ابراهيم: رحل بصمت في زمن سياسي صعب

نعى “تيار المستقبل” محسن ابراهيم وقال في بيان: “خسر لبنان برحيل محسن ابراهيم أحد أبرز ...